إن هذا الجيل من أكثر الأجيال يمر في تحديات جسام تثقل كاهله ، وتجعلة يتعرض للكثير من التحديات والعواصف التي تبعده عن جادة الصواب والاستقامة ، هذه التأثيرات تحرص على أن يكون صيداً سهلاً أمامها ، ناسية ومتناسية أنه جيل مهما ابتعد فإنه سوف يعود إلى صوابه وينحو وفق قيمه ومبادئه ، إن القيم هي السلاح الكبير والعتاد الآمن لهذا الجيل لما يحدق به من فتن وملمات عظام ، فلنعد إلى قيمنا لتحمينا وتشكل لدينا الهوية الرصينة والهدى المنير ، ليكون لهذا الشباب دورهم وطريقهم وهدفهم الواضح ، للسير على خطى النجاح والتميز في الحياة .
كتبها د . أكرم عثمان في 03:14 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: د . أكرم عثمان

00971505793431