عني الإسلام بتربية الناشئة وإعدادهم للحياة في كافة المجالات الجسمية والنفسية والاجتماعية والمعرفية والروحية بشتى الوسائل والأساليب الدافعة إلى إيجاد جيل يسهم في بناء حضارة الأمة وإعادة تراثها المجيد نحو السيادة والرفعة.
ومع هذا فقد غفل العديد من الاباء والمربين عن تنشئة وتربية أبنائهم إيجابياً بشكل عام ومكاشفتهم ومصارحتهم في الموضوعات الجنسية التي تطرأ على حياتهم وتنحى بهم نحو البلوغ واكتمال الرجولة على وجه الخصوص ، ظناً من ذويهم أن هذا يفتح أمام أبناءهم أبواب الانحراف والاضطراب السلوكي ، نظراً لخصوصية تلك الموضوعات وحساسيتها من ناحية أولعله الجهل الذي يعم الكثيرين منهم ، مما يجعلهم في حرج من الرد على أسئلة ألأبناء ومفاتحتهم بالقضايا الجنسية التي تلح عليهم شغفاً لمعرفة إجاباتها واستكشاف ما يشاهدونه أو يسمعونه أو يحسونه من تحولات عضوية ونفسية من ناحية أخرى .
ولعل الأمر الذذي دفعني إلى كتابة هذا الموضوع

















