قد يظهر من الأبناء عجزاً أو ضعف في قدرتهم على القيام بالأعمال الموكلة إليهم ، فيعتمد الأباء أسلوب الضرب في توجيههم ، لحملهم على المسؤولية ، بل ربما يلجأ الوالدان لهذا الأسلوب لتنفيس الطاقة المكبوتة في صدورهم والتفريغ عن مشاكلهم وهموهم .
وقد لا يدرك الآباء أن الضرب سلوك مدمر للشخصية ، إذا ما علمنا أنه يهدد الطفل ويشعره بالخوف ويزرع في نفسه الحقد والكراهية ، والرغبة في الانتقام والعدوانية ، أو يعزله عن أسرته والبيئة المحيطة به ، فيوجد الاضطراب النفسي ، ويصيبه بالاكتئاب ، او تظهر لديه مشكلات كالسرقة والكذب أو التبول اللاإرادي ، وغيرها من المشكلات النفسية والسلوكية الأخرى.
وقد خرجت مؤخراً من جامعة (نيو هامشير) البريطانية دراسة علمية تؤكد أن التلاميذ الذين تعرضوا للضرب كثيراً في المنزل تدهورت قدراتهم في التفكير والقراءة والحساب ، بينما سجل الذين لم يتم ضربهم نتائج أفضل في هذه الاختبارات .
ويخطئ المربي عندما يعتقد أنه بالق

















