يعتبر العدوان رد فعل يظهره المراهق عندما يحس بعدم الأمن ، وأن حياته مهددة ويفتقر إلى السعادة والراحة ، فيعمد إلى استخدام الأذى النفسي على إهانات أو استهزاء وسخرية بالطرف الآخر أو الأذى الجسدي من خلال الاعتداء بالضرب والركل واللكم والبصق والدفع .
لذا نجده يفتقد إلى أسلوب الحوار البناء في التعامل مع الآخرين ، وكيفية الاتصال والتواصل معهم ، حيث أن علاقاته الاجتماعية محدودة ومن السهل أن ينفر المحيطين منه ، ويفقد صداقتهم وزمالتهم .
أنشد منصور بن محمد الكريزي :
إذا أنت عاديت امرءاً بعد خلة فدع في غدٍ للعوّد والصلح موضعاً
فإنك إن نابذت مـــــن زل زلة ظللت وحيداً لم تـــجــــد لك مفزعاً
فالمحافظة على الاتزان النفسي عند الغضب من الأمور المهمة في التصرف واتخاذ المواقف الأكثر إيجابية وكسب الآخرين ، ذلك أن الغضب يحدث عداوة ويجر صاحبه إلى المتاعب والمهالك .
وقد أشاد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخصال والمكارم العظيمة التي يتحلى بها من يسيطر على غضبه .. حيث قال : (( من كظم غيظاً وهو قادر أن ينفذه دعاه الله سبحانه وتعالى عل

















